المسكن قبل الأخير للمليونير كأن تحت أحد الكباري العلويه.

متابعة/ علواني فاروق الشويحي.
بعد كفاح طويل علي مدي سنين طويلة للأب المكافح في لحظة شيطانية تخلوا عنه أولاده الثلاثة
أصحاب المؤهلات العليا قائلين له بكل صراحه أنت خلاص ملكش معيشه معني وشفلك مكان ياويك
أنت عملت المطلوب منك.
الأستاذ/ سمير عبد الرحيم صاحب المأساة
كأن يعمل بحري على المراكب التجارية، وكان دائم السفر إلى كثير من بعض الدول والي مناطق متعددة
ربى أبنائه الثلاثة حتى أصبحوا رجالًا يعتمدون على أنفسهم، وعلمهم أفضل تعليم، فلم يبخل عليهم بأي متطلبات
وحين قرر اتخاذ طريق الراحة وترك العمل والعيش بمفرده لا يضع للدنيا حسابًا، وبعد أن أعطى لأولاده كل ما يملك من أموال وممتلكات
تخلوا عنه وتركوه، قائلين له أنت خلاص متلزمناش
أنت عملت اللي عليك
يحكي الاستاذ سمير معاناته مع أبنائه وتحوله من مليونير لديه الكثير من الأموال، إلى فقير يتخذ من أسفل أحد الكباري ملاذًا له،
فحينما كان يعمل، عاشت شقيقته معهم لتربيتهم، وكان يرسل لهم الأموال الطائلة شهريًا:
«وقت ما كنت شغال وكانت أختي عايشة معاهم، وكنت برسل لهم فلوس كل شهر، اتخرجوا وبقوا رجالة
وكلهم مؤهلات عليا
اتنين محاسبين وواحد محامي، ربنا كرمني وكان عندي أرض بنيتها وعملت أربع أدوار لحد ما وصلت قيمتها لـ5 مليون»
قرر المليونير الفقير إعطاء أولاده كل ما يمتلك من أموال
ليعيشوا حياة الترف، فكانت الصدمة التي لم يتوقعها إطلاقًا:
«مش محتاج من الدنيا حاجة عطيت لهم كل أموالي وأملاكي، عاوز أرتاح بقى وسبت كل الشغل، أعطيت لكل واحد حقه»، ويوم حاول «سمير» الدخول إلى منزله
فوجئ بتغيير «كالون» الباب، وقام أبناؤه بإلقاء ملابسه في الشارع قالوا نخرجه من منزلنا
ونتصرف مع بعض في الميراث وجميع المبالغ المالية.