خلقت المرأة المصرية من ضلع الرجل لتكون لة معينا وسندا فى تلك الحياة الدنيوية . لينعم الرجل والمرأة بحياة هانئة مستقرة لكونها . الأم والأخت والأبنة كعلاقة دنيوية مشتركة فيما بينهم .
وبدأت المرحلة مشاركة الرجل فى حياتة العملية لتكون لة معينا لة
فتقلدت المرأة مناصب قيادية كثيرة فى العصور القديمة .
لتدل على أنها قادرة على إظهار طفرة علمية وعملية فبرزت فى مراحل العملية وتقلدت أعلى الدرجات . وأثبتت قدرتها على الحفاظ على الدور الأسرى بجانب قدراتها . ونبوغها فى لمناصب القيادية
وفى خلال الأونة الأخيرة تلقى القيادات السياسية والدبلوماسية اهتماما منقطع النظير لتحريك . نبوغ المرأة المصرية فى المناصب القيادية لتحقيق أقصى استفادة . من نجاحات المرأة المصرية فى شتى المجالات وإثبات ذاتها .
فلدينا شخصية قيادية حكيمة على إعلاء مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع منهجها “كلنا واحد . تسعى دائما على مساعدة الإنسان الذى يسعى للنجاح لإيمانها بأهمية النجاح وسط المجموعة . ولم روح الجموع إحدى أسباب النجاح مما أعطانا دافعا لإظهار مسيرة . يحتذى بنجاحها وكفاحها .
لكونها الأخت الوحيدة لإخوانها
الاستاذة سعاد عبد الحافظ السمان
مديرة مدرسة السيدة نفيسة الإعدادية بنات بكوم امبو .
رغم صغر سنها الا انها أظهرت بوادر القيادة منذ صغرها فتمتعت فى المرحلة الابتدائية شخصية قيادية . بين زميلاتها إلى جانب حبها الشغوف للموسيقى لكونها فى سن الطفولة . الا انها أظهرت بوادر الإنشاد الدينى فى الحفلات الدراسية إلى جانب حفظها لبعض أجزاء القرآن . الحكيم الذى اطهى رونقا لها فى الانشاد الدينى .
وتدرجت فى المراحل التعليمية فى المرحلة التعليمية الأزهرية إلى وصولها المرحلة الثانوية . فبدأت مرحلة النضوج والفكر فى المسار والاختيار لمقتبل الحياة لتبدأ فى تحديد مسار . وخطوات المستقبل لتنتهي بالتخرج من كلية الدراسات الإسلامية قسم اللغة العربية .
وتبدأ رحلتها العملية والعلمية والدنيوية .
متخذا دروب الحياة لها طريقا لتصل إلى مبتغاها فبدأت العمل فى مدرسة التجارة الإعدادية . مسقط رأسها لتزيد المكان نضارة وعلما وردا لجميل مكان منبتها ، لتهتدى . بعلمها وتهدى به صغارها
وتلاميذها فعملها الجاد ويقينها بالإصرار والعزيمة وراء سطو . ولمعان اسمها بين تلميذاتها مما اعطاها تدرجا وظيفيا فى مدرسة الكفورالإعدادية . صفات وموروثات صاغها زملائها فى المدرسة وعبر ومؤثرات ظلت خالدة لها بين جدار المدرسة لذكراها . تتناولها الأيام والسنون .
لنبدأ رحلة فى محيط الوظائف القيادية التعليمية لتوليها منصب مسؤل ثان بمدرسة الشهيد فتحى الإعدادية لتبدأ وتراود حلمها . فى القيادة التعليمية لتثبت أن المرأة المصرية قادرة على تحطيم الصعوبات لتحقيق أمنياتها وتمارس بنشاطها . المعتاد متواصلة
بأبنائها التلاميذ متوسطة فيما بينهم لتنعم بثقتهم وحبهم لكونها الأخت والمعلمة والمديرة . فى آن واحد مما اعطاها . ثقتها بنفسها لمواصلة اكتساب خبرات تعليمية وإعداد الأبحاث العلمية ومتابعة الندوات . والتدريبات المعدة لتثقل ذاتها بالخبرات التعليمية الحديثة .
لتصبح مديرة مدرسة السيدة نفيسة الإعدادية بنات بكوم امبو
لتتخذ منهجا جديدا فى دروب النجاحات التعليمية وسط ثقة ودعم متكامل من زملائها . فى العمل ليسيروا سويا مراحل جديدة لدعم العملية التعليمية وإبراز مواهب أبنائنا التلاميذ .
لتثبت أن المرأة المصرية قادرة على إنجاح أى منظومة داخل دروب الحياة واثرائها . بالعديد من النجاحات والتفوق .