“المدمر كريم بنزيما يبطل فوز السيتى بالذهاب.ويقود ريال مدريد إلى نهائى دورى الأبطال
رياضة عالمية
“المدمر كريم بنزيما يبطل فوز السيتى بالذهاب.ويقود ريال مدريد إلى نهائى دورى الأبطال
roqyah2010@gmail.com3 دقيقة قراءة11 مشاهدة
روتانا نيوز
كتب
إمنح خصمك أملا فى الحياة ، ثم أجهز عليه وأثبت أنك كالموت حتما آت .
ليلة من ليالى المتعة والإثارة التى تتبع أغلى مسابقات القارة العجوز . أثبت فيها النادى الملكى أنه صاحب الريادة والسيادة . رغم قوة الخصم وصعوبة المهمة .
من بياض لون قميصه نسج كفن الثأر والإنتقام من السماوى .
ومن إصرار نجومه وحرسه القديم . دق مهد الكبار مسامير نعش القادمين من بلاد الضباب قبل السير . فى موكب الإقصاء نحو المصير المحتوم .ليؤكد ملوك أوروبا التأهل رسميا إلى نهائى دورى أبطال أوروبا .
تحت شعار البقاء أو الفناء دخل الريال موقعة الإياب وعينه على إقتناص هدف يعيده إلى المنافسة . من جديد فى مباراة الهدف الواحد إلى أن فشل مراده فى هز شباك ” إيديرسون . قبل أن يواصل المد السماوى غاراته المتتالية على شباك مدريد أمام جبن كارلوا أنشيلوتى الذى إستفاق على واقع خسارة فريقه بهدف فى الدقيقة الخامسة والسبعين على أرضه وبين أنصاره . كانت ستضعه رسميا خارج المسابقة وستضعه أيضا لا محالة خارج أسوار القلعة البيضاء .
كبرياء الملوك وهمم سنوات المجد الخالدات لخصها اليافع الصغير ” رودريغو خوس حينما سجل هدفين فى دقيقة بعد الدقيقة 90 لمسة ساحرة . أحرز منها هدف التعادل لفريقه . ثم بعدها برأسية متقنة أعاد بها . ريال مدريد إلى المواجهة من جديد قبل نهاية الوقت الأصلى .
ولأن القرار الأخير دوما بيد الحكومة ، صادق رجل الظل ” كريم بنزيما ” رسميا على تأهل ” المرينجى . إلى نهائى دورى الأبطال ، عندما سجل الهدف الثالث لفريقه فى المباراة والسادس ذهابا وايابا .
لكن الإسبانى ” بيب غوارديولا ” أثار ممارسة التمرد الكروى وكاد أن يكرس عادته فى إقصاء النادى الملكى بتقديمه مباراة قوية ومثالية تفوق فيها فنيا وتيكتيكيا ، قبل أن يستفيق نظيره الايطالى ” كارلوا أنشيلوتى ” قبل نهاية الوقت الأصلى .
عموما رحلة العراب من المجهول إلى المعلوم آن أوانها ، “ريال مدريد” أكد فعلا أنه فى المذمار الصحيح . بعد رحلة طويلة للبحث عن الذات خلص فيها النادى الملكى بكل جرأة وروح وشغف ، وعودة من تحت الركام أن قواعد البقاء على العهد فى كرة القدم ثابتة لا تتغير مهما تغيرت الظروف .
فريق تنافسى رفع سقف تطلعاته إلى أبعد مدى ممكن محليا وقاريا بعد تذبذب للنسيان . تطور كثيرا وأصبح الشك فى مستواه خرافة وأساطير ثابتة .
الطريق إلى منصة التتويج القارى ليست بقدر إستحالة العودة الأسطورية أمام ” باريس سان جيرمان . والحرب الضروس أمام البلوز ذهابا وإيابا ، والملحمة الحارقة أمام ” السيتى ” ذهابا وإيابا فى إنتظار النهائى أمام نادى إنجليزى آخر ألا وهو نادى ” ليفربول “.
لكن قبل كل هذا وذاك سيكون على الملوك الإستعداد جيدا للمباراة النهائية فى رحلة المباراة الواحدة .
أحلام الثنائية باتت على كل لسان عاشق لهذا الكيان الأبيض كيف لا ، وهنا نجوم صنعوا الأمجاد معا ، ورجال للشدائد يعرفون ظروف المرحلة جيدا كما يعرفون أنفسهم .