إن القلب السليم أي القلب النقي الخالى من الحقد الغل إضمار الشرللبشر . سوء الظن .الخيانة هذا مانسميه ب”العنف الصامت”أتجاه الأخرين .
هذا القلب يكون نجاه لصاحبه يوم الدين قالى تعالى في القرأن العظيم (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)..
جزء كبير من الحساب يوم الدين على نوايا الانسان وما تخفي الصدور..!
ما تخفي الصدور من نوايا ومشاعر سوف يحاسب عليه كيفما يشاء سبحانه وهو العدل، هو شئ ليس هين..