عن رهبة الفراق “قالت فمان الله لي سبع مرات/ وإنتي بحفظه
ما نطقها لساني”الاكيد أننا لا نكبرُ بمرور السنين وإنما نكبرُ بالفَقْد
فما لم يفعله مُرُّ الزمن فعل أضعافه مُرُّ الفراق ومن يجلس على مقاعد الفراق. ربما يشاركه بالجلوس عليها انسان آخر يؤنس وحدته . فالخريف يعقبه الشتاء حيث البحث عن دفء الاجساد .
والمشاعر والحدائق الموحشة سيحل بها الربيع ولعلّه خير حتى في بعض حالات الفراق حتى في الخسارة . ربما كتب الله لنا نصيباً أفضل في أمر لم نتوقعه و لم نخطط له .
فحكمة الله أكبر من ظنّ البشر وبعض الفراق خيرة لا نختارها ونعمة لا نراها الحمدلله على اقدار الله . كلها تسليماً لها الحمدلله على ماكان وعلى ماسيكون والحمدلله دائما وابدا 🤍