
الكاتب الصحفي إبراهيم فوزي محمد غزال
صحيح أن هناك احيانا انسان يسرق نبض القلب ليكون نبض السعادة .
دائما تكون هناك لحظة لقاء وتواصل يشملها الشوق والحنين واللهفة أن تطول زمنيا ولا تنتهى .
انها حياة جميلة لمن ذاق حلواتها إذا تأخر احدهما عن هذه اللحظة كأنه فقد الامل والتفاؤل . وتاه فى دنيا لا جمال وراحة فيها .
ارواح تتلاقى على السعادة ورغم انحصار تلك السعادة . لفترات إلا أن كل منهما مازال ينتظر اللحظة ربما لا تعوضه عن كم السعادة السابقة . ولكن تربطة بأنه مازال حى يتنفس ويسعد بما تبقى له مما قدرته له الاقدار .
خوليو يثير المشاعر ويحرك العواطف
كل السعادة لسارقى النبضات من القلوب وباسطى السعادة