سبيبا في يومنا هذا عيد سنوي بالطاسيلي احتفال يستقطب الاشخاص من كل اقطار العالم وصُنّف ضمن التراث العالمي اللامادي .
سبيبا اهازيج فنية وطقوس معبرة بالفرحة التاريخية منذ عصور ماضية، جُسدت عند اسلاف إيموهاغ (التوارڨ) كونها تخليدا للفرحة العظيمة. رسخت في أذهان الأجيال بعد أجيال .
منظرها شبيه بالطقوس حربية لذلك سميت لدى البعض “حربٌ بلا دماء”، حرب الأحرار الذين رفعو راية السلام مع سيف التحدي في آن واحد .
سبيبا الأسطورة العريقة منذ الاف السنين عرفتها البشرية في مجتمع الايموهاغ (التوارق) في الصحراء الكبرى الافريقية بدأت حكاية “سبيبا” بالطاسيلي ناجر قبل استقرار الأهالي . (البدو الرحل) وفي مرحلة الجفاف اظطروا للاستقرار بالأماكن التي تتوافر فيها الينابيع لتسهيل ظروف المعيشة.
سبيبا الأهالي هم أسياد أنفسهم وأسياد أعمالهم و تجارتهم اليومية، وهم من ضِمن من قامو بالتجارة . عبر عدة مناطق في الصحراء بالقوافل التجارية. وفي مرحلة الاستقرار . مارسو الفلاحة والرعي بمختلفه . والصيد في مناطقهم قبل عرق الفرعون رمسيس الثاني بحضارة مصر آنذاك . ذلك لأجل الاعتماد على أنفسهم .
عند أهاليهم بالمواق الاحتماء قبل الاستقرار.
سبيبا بمدينة چانت العريقة و بينى اسطر الابيات الشعرية رغما عنك قد يحط بك الرحال للجبال الطاسيلية وتتذكر بالقصائد . الشعرية الحيوانات التي نقشت على الصخور مابين 5000 إلى 9000 سنة قبل الميلاد . رغم انّ أغلبيتها
انقرضت في القرون الماضية على سبيل المثال نجدُ في القصائد الفيل والزرافة والثور والاسد . وغيرهم من الحيوانات رغم أن اساميهم . لن تندثر بسبب القصائد . يقصد الرسومات الصخرية .
في طاسيلي ناچر من الأساطير أو الرسومات التي جسدهم الانسان البدائي اللوحات الكروغرافية . او اليوميات التي عاشها الأهالي آنذاك، قد نجد بينهم رجال السبيبا بالخصوص . رجل القناغ الازرق “تكونبوت . ومن بينهم الصورة التي تذكرنا ب”تنفار . في رقصة سبيبا أو نقوشات جسدت رقصات متنوعةاحيانا لكي تستعمل رسائل للذكريات.
سبيبا في يومنا هذا يصعب على كل باحث او مؤرخ إيجاد ومعرفته أصولها، الاّ من روايات الأهالي . بقصر زلواز وقصر الميزان للتزويد بالمعلومات الصحيحة . وعدم الالتباس في الوقائع التاريخية .