
بقلم مستشار الجمعية العامة للأمم المتحدة
السفير الدكتور /عياده رميح المهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
في الذكرى الثامنه لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية أرفع لمقامه الكريم
– ايده الله ولسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –
التبريكات بهذه الذكرى الغالية على قلوبنا
وهذا امر يهتم بهي كل مسلم على وجهة الأرض وفي كل أنحاء الكرة الأرضية لأن هذا المقام الكبير
هو مقام خدمة الحرمين الشريفين والعمل على إقامة الركن الخامس في الإسلام وهو الحج
وأثبتت قيادتنا الرشيدة – حفظها الله – أنها حكيمة وأهل لقيادة المسلمين في كل أنحاء الدنيا إنطلاقا من الحرمين الشريفين والمدينتين المقدستين
وأصبح ضيوف الرحمن والزوار والمعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
يرون كل عام التطور والنهضة التنموية الشاملة في المشاعر المقدسة وفي مكة المكرمة والمدينة المنورة
وتقديم أرقى الخدمات من الحصول على التاشيرة وحتى العودة إلى بلادهم
وأصبحت المملكة العربية السعودية من أهم الدول في العالم في استخدامات التكنلوجيا والأجهزة الرقمية في كل امور الحياة
كما أصبحت المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – قائدة دول العشرين بل أصبحت تتحكم في الإقتصاد العالمي
وهذا توفيق من الله سبحانه وتعالى، ولا يخفى على الجميع دعم المملكة في إغاثة المنكوبين في كل دول العالم
الإغاثة الإنسانية بغض النظر عن دينه وجنسيه ولونها إنها الإنسانية في أبها حللها لذلك أصبحت مملكة الإنسانية
حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين قيادة وشعبا