الحضن هو السلام
الحضن هو السلام
بقلم دكتور السلام
ابراهيم فوزي محمد غزال
الحضن هو ذلك الشيء الجميل الذي يحمي القلب ويسعد البشر.
الحضن…. لماذا الحضن ؟؟؟؟؟؟ ان العناق سواء للمرأة اوالرجل واحتضانه مفيد.. للقلب ،
و مهم جدا للتوازن والصحه النفسيه .
هذا الحضن يكون فيه قمة الالتحام .. مما يمد جسور كبيره لانتقال المشاعر والاحاسيس ,
ويخفف من حدة التوتر العصبي والنفسي والالتقاء في اسمي مشاعر الحس الوجداني .
. فكلما كانت المشاعر اكبر كلما كان الاحتضان بطريقة افضل
ويأتي ذلك لا اراديا ً جراء تفاعل الجسدين بالمشاعر والاحاسيس الداخليه. ولقد اثبتت الكثير من الدراسات ان الزوجات التي تـنعم بالاحتضان الكثيرمن الازوج هي اكثر قدرة على تحمل الصدمات والأزمات النفسه.. وقادره ايضا ً على المضي قدما في حياتها اليوميه بكل ثقه وراحة تامه
فلو أدركتم قيمة وعظم فوائد الاحتضان لما ضيعتم ساعة من يومكم دون أن تضموا بها أبناءكم واحبائكم إلى صدوركم. قل لي عزيزي وعزيزتي القارئه : «ألا تحتاج الي من يحبك ان يحضنك الان ؟» الجواب الطبيعي لهذا السؤال هو «نعم احتاج وبشده »،
. يذكر علماء النفس أن الاحتضان يفيد الصغير والكبير والزوج والزوجه في جوانب عديدة في الحياه ، فالطفل يحتاج إلى 24 ضمة في اليوم (أربع ضمات للمعيشة والبقاء، وثماني ضمات للصيانة النفسية، واثنتي عشرة ضمة للنمو الجسدي). عزيزي الأب والزوج والام والزوجه إذا لم تفعلا هذا الأمر من قبل فعودا أنفسكما عليه ففيه الصحة للأبناء وللكبار ولكم من جميع النواحي . ولنطلق شعاراً جديداً نقول فيه: احتضان كل يوم يبعد المرض عنا ألف يوم.
…ولا اخفي عليكم اني لا اجد في السلام مابين الزوار اي شيء ممتع في بوس الخدود كأنه تقضيه واجب الزياره والسلام …ولا يعبر بالنسبه لي عن اي شيئ غير انه سلام او تحيه قشريه جوفاء لا معني لها….واسمي معني لدي هي عناق الاحضان لمن اشتاق اليه واحبه .
فللعلم إن من أسباب صغر الصدر أو كبره……ا (في حالة عدم وجود تناسق مع حجم وشكل الجسد) أو وجود آلام به………، عدم وجود حنان واحتضان، خاصة عند الفتيات،………. حيث أدى الألم نفسي الداخلي إلى التقوقع على الذات وحبس المشاعر وكبتها، فيحدث انسحاب شعوري للداخل فيسبب صغراً في الصدر……. أمّا إذا وجد شوق ورغبة في الاحتضان والالتصاق فإن هذا يؤدي إلى كبر الصدر……. فالإنسان يحتاج إلى الحنان ولصدر يضمه ويحنو عليه ويمده بالحب. فالصدر منطقة العواطف والأحاسيس وهي منطقة الاتصال بين البشر والمواجهة. وهذا الأمر واضح عند اللقاءات والترحيب وعند السلام على شخص لم نره منذ سنين، وعلى المسافر عندما يعود وعلى الفائز والناجح في الامتحانات وعلى الشخص في ليلة زفافه.. …. وأهم إنسان يحتاجه الشخص لتهدئة هذه المنطقة هو صدر الأم والأب. فالمشاعر في هذه المنطقة تهيج وتخرج، خاصة في حالات الخوف والفزع والقلق والصدمات، فتحتاج من يسكنها ويردها بهدوء وراحة، ويبث فيها مشاعر الحب والطمأنينة، لتسكن النفس وتلملم شعثها. والأمر نفسه يحتاجه الإنسان من شريك حياته، فالإنسان يحتاج إلى الاحتضان مهما بلغ من العمر. ولذا ننصح كل من يقرأ هذه المعلومة أن يطبقها إذا كان أماً أو أباً أو زوج او زوجه ، وأن ينقلها للآخرين، فمنطقة الصدر منطقة حساسة تحمل الحب والمشاعر والعواطف والوعي وجهاز المناعة وعملية التنفس والقلب والدم وغيرها



