“الثائر ليفربول يدافع عن قارة ريال مدريد يسعى لإحتلال أوروبا فى نهائى دورى الأبطال ”
رياضة عالمية
“الثائر ليفربول يدافع عن قارة ريال مدريد يسعى لإحتلال أوروبا فى نهائى دورى الأبطال ”
roqyah2010@gmail.com2 دقيقة قراءة14 مشاهدة
روتانا نيوز
كتب: محمد شلش
عودتنا قمم عالم الساحرة المستديرة على مشاهدات قوية . فى كافة ملاعبها مهما إختلفت الدوريات والمسابقات .
صخب الدربيات وغضبها .. جنون الكلاسيكوا وسحر ليالى الأبطال الخالدات . قد يسطوا فريق على بطولة بلده ويتربع على عرشها لسنوات متتالية ولكن أن تقف كالجبل . فى مواجهة قارة بأكملها فيجب أن تكون ” ريال مدريد ” .
نهائى الأحلام المرتقب بين ” البلانكوس ” و ” الريدز ” ليس مجرد مواجهة نهائية بين عملاقين أوروبيين . إذ يدافع ” ريال مدريد ” عن عرش بطولته المفضلة ، بينما يدافع زملاء النجم المصرى .
” محمد صلاح “عن شرف قارة بأكملها .
خضوع ” الرابعة عشر ” تعنى تعادل ” ريال مدريد ” مع أكثر الدول تحقيقا للبطولة . حيث حققت أندية ” إنجلترا ” مجتمعة أربعة عشر لقبا فى تاريخها .
وفى ” إيطاليا ” سيبتعد ” ريال مدريد ” عن أقرب منافسيه فى عدد مرات الظفر بذات الأذنين للضعف . إذ توج ” ميلان ” الإيطالى باللقب 7 مرات .
ومن ” إيطاليا ” إلى ” إسبانيا ” ، الملكى بعد معانقة لقب الأبطال سيحقق اللقب الثامن فى العصر الحديث . وبالتالى سيبتعد عن الضعف عن أقرب منافسيه ” برشلونة ” وسيتجاوز أفضل منافسيه
” ميلان ” من بداية البطولة
” المرينجى ” لن يواجه ” ليفربول ” فقط فإن كانت جماهير أنفيلد تردد دوما عبارتها الشهيرة . لن تسير وحدك “
فالقارة العجوز شمالا وجنوبا ، شرقا وغربا تردد قبل نهائى الأحلام بعاصمة الأنوار ” لن تسير وحدك يا ليفربول .
فى كل مرة يثبت لنا النادى الملكى أنه إستثناء فى عالم الجلد المدور ومن حوله المتغيرون . ثابت الخطوات يمشى ملكا نحو تاجه .
” ليفربول ” رفع شعار التحدى بوعيد وتهديد من صلاح . رد ” ريال مدريد ” كان هدوءا يسبق العاصفة إن لم نقل الأفراح .
إذا هو نهائى لن يكون أبدا سهلا أمام الفريقين كلام كثير وأقلام سال مدادها لتصف لنا اللحظات قبل الختام .
ضربات تحت الحزام يتلقاها ” ريال مدريد ” قبل الفاينال من أجل زعزعة التركيز الرابعة عشر . والتى لن يفرط فيها محاربوا الأبيض الملكى من يعشقون الشعار ويهيبون فى حب الريال حبا لن يفهمه اللاهثون . وراء الأموال من يرون فى المستديرة وسيلة للإغتناء فقط لا المجد وحصد الألقاب .
أما ” يورجن كلوب ” المجتهد والذى
لم يعتد أبدا رمى المنديل فسيكون إلى جانب ” صلاح ” و ” مانى ” على أتم الإستعداد من أجل الرجوع بأم الغوالى لتتشح بالأحمر أمام ملكى عنيد قميصه يلطخ بالعرق أو بالدم ، لكنه أبدا لن يلطخ بالعار .
إذا ؛ ساعات قليلة ستحدد من سيجنى ثمار لياليه الملاح ؟
ومن سيقال فيه نال شرف وصيف البطل ؟ طأطأة الخيبة رأسه ثم ذهب وراح .