البروفيسور سراج عمر ولي يفدم نصائح طبية لمن لديهم وظائف على نظام “الورديات
أخبار عامة
البروفيسور سراج عمر ولي يفدم نصائح طبية لمن لديهم وظائف على نظام “الورديات
roqyah2010@gmail.com4 دقيقة قراءة5 مشاهدة
روتانا نيوز
منصور نظام الدين :
جدة :-
نصح مدير مركز طب وبحوث النوم استشاري أمراض الصدر وطب النوم بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور سراج عمر ولي . العاملين بنظام الورديات بضرورة الحرص على
النوم الصحي مبيناً . أن هذه الفئة ومع ظروف عملهم تعاني عادة . من نقص ساعات النوم . إذ يبلغ متوسط عدد ساعات نومهم 2-4 ساعات أقل من العاملين خلال النهار .
وتابع أن هناك عاملاً آخر يؤثر عليهم وهو أن نوم النهار مع وجود الضوء والضجيج عادة ما يكون أقل راحة . وجودة وبالتالي فإن قلة النوم والأرق أمران شائعان لدى عاملي الورديات . ويمكن أن تزداد مشكلات النوم التي يواجهها
العاملون بهذا النظام سوءاً في حالة وجود سبب آخر لاضطراب النوم مثل انقطاع التنفس أثناء النوم . أو بسبب وجود التزامات أخرى تزيد من ضغط جدولهم الزمني . ما لا يسمح لهم بقسط كافٍ من النوم.
وأضاف البروفيسور سراج قائلاً:
الإيقاع اليومي هو الذي ينظم وظائف الجسم المختلفة . مثل:
درجة الحرارة . ووقت الاستيقاظ والنعاس، والجوع، وكذلك إفراز معظم الهرمونات على مدار 24 ساعة . وأقوى رغبة نعاس عادة ما تحدث في البالغين الأصحاء خلال مرحلة محددة . من إيقاع الساعة البيولوجية . ولذلك فإن العمل على .
شكل ورديات أو نوبات يؤدي إلى صراع مع إيقاع الجسد الطبيعي، ويعتقد أن تأقلم الجسم تماماً على ساعات عمل في أوقات غير مألوفة . قد يستغرق 3 سنوات . في حين يعتقد البعض الآخر بأنه لا يمكن لشخص أن يتعود تماماً على مواعيد نوم غير عادية.
وحول العلاج خلص البروفيسور ولي إلى القول:
تختلف العلاجات وفقاً لنوع عمل واحتياجات وظروف الفرد . وعلى سبيل المثال فإن الحل الذي يناسب . الشخص الذي يعمل في مستشفى كطبيب- مثلاً- مختلف عن ذلك الذي يعمل . عملاً رتيباً أو بوتيرة واحدة، وهناك 7 نقاط مهمة في هذا الجانب وهي .
أولاً: مواعيد العمل..
إن أفضل جدول عمل زمني هو الذي يتيح النوم خارج ساعات الخدمة واليقظة أثناءها . فالجداول التي تتماشى مع إيقاع الساعة البيولوجية عن طريق تحريك النوبات . في اتجاه عقارب الساعة يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والارتياح .
ثانياً: مواعيد النوم.
يجب على الذين يعملون بنوبات ليلية بشكل دائم الحفاظ على جدول نوم منتظم 7 أيام في الأسبوع حتى في أيام التوقف عن العمل.
الذين يعملون بنظام نوبات متغيرة بإمكانهم محاولة تعديل جدول نومهم بطريقة تمكنهم . من التكيف بسهولة أكبر في وقت التحول الجديد عندما يحدث، (على سبيل المثال في الأيام . الأخيرة من أوقات النوم المسائي يمكن لهم أن يؤخروا أوقات نومهم واستيقاظهم بمعدل ساعة إلى ساعتين.
الذين يعملون بمناوبة تحت الطلب لديهم مشكلات مختلفة- نوعا ما- بحيث لا يمكنهم التنبؤ بجداولهم . لتخطيط نومهم وبالتالي ينبغي عليهم . أن يكونوا في حالة راحة دائمة بأخذهم غفوات من النوم عند استطاعتهم.
ويواصل البروفيسور ولي حديثهقائلً:
أثبتت الدراسات أن النوم فترة طويلة أفضل من فترات عدة قصيرة، ويمكن أن يصبح الأداء الوظيفي . بطيئاً في بداية الاستيقاظ (يميل الجسم للراحة لمدة 15 دقيقة لساعة بعد الاستيقاظ .
ومع ذلك ينبغي النظر في الآثار المترتبة على أخذ قيلولة في العمل، خصوصاً الذين يحتاجون . إلى درجة عالية من الدقة والتركيز في عملهم.
ثالثًا: الأدوية المنومة..
غالباً ما تستخدم الأدوية المنومة من قبل الذين يعملون بنظام نوبات لتجاوز الوقت، وجعل أنفسهم قادرين . على النوم، على الرغم من أن الحبوب المنومة قد تقدم المساعدة . إلا أنها لا تعالج السبب الحقيقي للمشكلات في النوم، وهناك عيوب لاستخدام هذه الأدوية وهي الآثار الجانبية، . كما يؤدي
استخدامها لوقت طويل إلى زوال تأثيرها مع التعود على تناولها، استمرار ضعف درجة التركيز والعطاء . أثناء العمل بالرغم من تحسن مدة النوم.
رابعاً: المنشطات..
أظهرت الدراسات بأن استخدام المنشطات- مثل الكافيين- يمكن أن تقلل من النعاس . وتحسّن من درجة الإدراك والوعي أثناء العمل . ولكن ينبغي تجنبها خلال 4 ساعات من وقت النوم المطلوب.
خامساً: الميلاتونين..
إن دورة النوم والاستيقاظ تؤثر على إنتاج الميلاتونين في الدماغ، وهناك بحث مستمر حول فعالية . الميلاتونين في محاولة لإعادة توقيت دورات إيقاع الساعة البيولوجية . لدى العاملين بنظام النوبات.
سادساً: سلوكيات النوم السليمة
هناك تدابير وعلاجات للمساعدة على تعزيز النوم العميق مثل: النوم في ظلام وفي هدوء .استخدام غرفة النوم فقط للنوم . المحافظة على البرودة ودرجة حرارة مريحة لغرفة النوم، الاسترخاء قبل النوم.
سابعاً: تدابير أخرى..
يستحسن أن يتناول الفرد نسبة جيدة من البروتينات والكربوهيدرات في وجبات الطعام . وينبغي أن يتجنب الأطعمة المقلية التي يصعب هضمها . وعدم الذهاب إلى الفراش جائعاً أو بعد تناول وجبة دسمة.